Loading...

Friday, 18 May 2012

تذكـُّرُ كلِّ ما لم تقـُله - من ديواني (طقوس التَّبرُّم) - تحت الطبع




هي ناهضةٌ أو ستَجلِسْ ..
وجهُها ليس يُفصِحُ إلا عن الـْ...!
قُبِلَ الراجِلُ الراكِبُ السائرُ الآن أو ما قُبِلْ ...
وأنا صَدِئٌ مُتَكَلِّسْ ..
بل أحبكِ ،كنتُ ومازلتُ ، لا تحسبي فِقرةً حُذِفَتْ ،
إنني صادقٌ لا أدلِّسْ ..
بل أحبكِ ملءَ السماواتِ والأرضِ والشيءِ مِن بعدُ حيثُ تُريدينَهُ ،
سمعَ اللهُ مَن حَمِدَهْ !
هي جاريةٌ سيدَةْ ..
وأنا سَيِّدٌ مُغرَمٌ بالتَّذَلُّلِ مُثرٍ ومُفلِسْ ..
وهَوايَ الأورُبِّيُّ لا أتكلَّفُهُ ،
أتقبَّعُ في تُؤَدَةْ ...
ثم أسعى إلى صفحاتِ كتابٍ لَهُمْ ،
أتأوَّلُ ما قاله بَطَلي ، ثُمَّ أُبلِسْ !
اعترضْتُ مَضاءَ حماقتِها فإذا وجهُها ليس يُفصِحُ إلاّ ...!
كَثُرَ الوَردُ في خَدِّها حين قَلاّ ...
الدَّجاجاتُ لا ينتظِرنَكِ سيِّدتي ،
قد طَعِمنَ مع المَرَدَةْ ...
أطعِمِيني أنا ، طفلَكِ الرَّاهِنَ الواهِنَ المُستغيثَ ،
قُتِلْ !
شاربي لم يَطُرَّ وشاربُهُم ،
آهِ ،
شاربُهُم قد فُتِلْ !!
هي ناهضةٌ أو ستجلِسُ ،
أُمسي وأُمسي وكُلُّ فِراشٍ سيُصبِحْ ..
كلُّ ما لم تَقُلهُ تَمَلَّكَني بَغتَةً ،
يالمَعبديَ المترنِّحْ ...
ألفَحُ المرأةَ الأوليةَ نارًا ،
فتركنُ هَونًا إلى ريقِها وتُحَمحِمُ مُبتَرِدَةْ ...
كنتُ أنظُرُ قُربَ الخِتامِ إليها ،
أُسَبِّحْ ..
وجهُها .. ليسَ يُفصِحْ !

...
2008 

No comments:

Post a Comment